
اعتبرت الولايات المتحدة أن تشكيل حكومة سورية جديدة يمثل خطوة إيجابية نحو مستقبل أفضل، لكنها أكدت أنها لن تخفف العقوبات المفروضة على دمشق حتى يتم التحقق من تحقيق تقدم ملموس في عدد من الأولويات.
وفي مؤتمر صحافي، أشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، إلى معاناة الشعب السوري تحت الحكم الاستبدادي لنظام الأسد، معبرةً عن أملها في أن يسهم هذا الإعلان في بناء سوريا شاملة تمثل جميع فئات المجتمع.
وأضافت بروس أن على السلطات السورية المؤقتة أن تتخذ خطوات جادة للتخلص من الإرهاب، واستبعاد المقاتلين الأجانب من الأدوار الرسمية، ومنع إيران ووكلائها من استغلال الأراضي السورية. كما دعت إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لتدمير الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام، واستعادة المواطنين الأميركيين وغيرهم المفقودين، وضمان حقوق الأقليات الدينية والعرقية.
وأوضحت بروس أن الولايات المتحدة ستواصل مراقبة سلوك الحكومة السورية المؤقتة لتحديد خطواتها التالية، مشددةً على أن أي تعديل في السياسة الأميركية سيكون مشروطًا بتحقيق هذه الأهداف.
في الوقت نفسه، أشار الاتحاد الأوروبي إلى إمكانية تخفيف بعض العقوبات المفروضة على سوريا، بينما قامت كل من بريطانيا وكندا برفع بعض العقوبات، مما يعكس توجهًا نحو إعادة تقييم العلاقات مع دمشق.