
إننا في طور الثورة الأميركية الثانية، التي ستظل بلا دماء في حال سمح لها اليسار بذلك”.
هكذا لخَّص كيفن روبرتس، رئيس مؤسسة هيرِتيدج (التراث)، الرؤية التي يعالجها
كتابً بعنوان “تفويض القيادة: الوعد المحافظ”، والذي يعد جزءًا من “المشروع الرئاسي لعام 2025”. هذا الكتاب، الذي أثار جدلاً واسعاً، يقدم رؤية رئيس المؤسسة، كيفن روبرتس، الذي وصف الوضع الحالي بأنه “في طور الثورة الأميركية الثانية، التي ستظل بلا دماء في حال سمح لها اليسار بذلك”.
يركز الكتاب على ضرورة ملء المناصب الرئيسية والصف الثاني في الحكومة بأشخاص موالين للرئيس، مع الدعوة لتطهير الوزارات من الموظفين الذين يدعمون سياسات إدارة بايدن. ويعتبر هذا المشروع بمثابة خطة استراتيجية لأي مرشح جمهوري يفوز في الانتخابات القادمة.
الرئيس السابق جو بايدن لم يتردد في التعبير عن قلقه من هذا المشروع، محذرًا من أن “مشروع 2025 يجب أن يخيف كل أميركي”، حيث يتيح لترامب سلطات غير محدودة قد تستخدم للانتقام من معارضيه وإلغاء الضوابط والتوازنات التي تحافظ على الديمقراطية الأميركية.
مع تصاعد النقاش حول هذا الكتاب وتأثيره المحتمل على مستقبل السياسة الأميركية، يبقى السؤال: هل يستلهم ترامب أفكاره من هذا المنظور الجديد؟